منتدى الأبداع للتصميم والاشهار
اهلا وسهلا بكم في منتدى الابداع للتصميم والاشهار منتدى متخصص في التصميم واشهار المواقع

منتدى الأبداع للتصميم والاشهار

منتدى ابداع لتصميم المواقع والمنتديات والاشهار
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  المرأة المسلمة مع زوجها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام نسرين
اشرف عام للابداع
اشرف عام للابداع
avatar

انثى
عدد مشــــــاركـــــــاتي : 217
نقاط النشاط الإشهاري : 263
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: المرأة المسلمة مع زوجها   25/4/2012, 20:25

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





المرأة المسلمة مع زوجها



الزواج في الإسلام:
الزواج في الإسلام عقد مبارك بين الرجل والمرأة، يحل به كل منهما للآخر، ويبدآن به رحلة الحياة الطويلة. يسكن كل منهما للآخر، فيجد في صحبته السكينة والأنس والأمن ولذة العيش.
وقد صور القرآن الكريم هذه العلاقة الشرعية السامية بين الرجل والمرأة تصويراً راقياً، يشيع فيه ندى المحبة والألفة والرحمة، ويفوح منه عبير الود والسعادة والنعيم.
قال -تعالى-: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21].
إنها الصلة الربانية، يعقدها رب العزة بين نفس الزوجين المسلمين، فيؤسسان الأسرة المسلمة التي تدرج فيها الطفولة، وتصاغ النفوس على هدى من مكارم الأخلاق التي جاء بها الإسلام.
والمرأة المسلمة الصالحة هي عماد الأسرة، وركنها الركين، وهي متعة الحياة الأولى في حياة الرجل، بل هي خير متاع له في الحياة، كما قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم.
فكيف تكون المرأة خير متاع في الحياة؟


تحسين اختيار الزوج:
لقد كان من تكريم الإسلام للمرأة أن أعطاها حق اختيار الزوج، فليس للوالدين أن يكرها ابنتهما على الزواج ممن لا تريده، والمرأة المسلمة تعرف هذا الحق، ولكنها لا تستغني عن نصح والديها إلى ما فيه مصلحتها لأنهما أوسع منها خبرة بالحياة والناس.
والنصوص الني تقف إلى جانب المرأة المسلمة في هذه المسألة كثيرة، منها ما رواه الإمام البخاري عن خنساء بنت خذام: (أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها) رواه البخاري.
وللمرأة المسلمة الواعية هدي دينها مقاييسها الصائبة الحكيمة في اختيار الزوج، فهي لا تكتفي بجمال الهيئة، ورفعة المنصب، وبمظاهر الثراء، وما إلى ذلك من صفات تستهوي عادةً النساء، وإنما تقف عند دينه وخلقه، فهما عماد بيت الزوجية الناجح، وأثمن حلية يتحلى بها الزوج.
وقد نص هدي الإسلام الحنيف على لزوم هاتين الصفتين في الخاطب، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) (رواه الترمذي وحسنه الألباني).


مطيعة زوجها بارة به:
والمرأة المسلمة الراشدة مطيعة زوجها دوماً في غير معصية، بارة به حريصة على إرضائه، وإدخال السرور على نفسه.
ولو كان فقيراً معسراً، لا تتذمر من ضيق ذات اليد، ولا تضيق ذرعاً بأعمال البيت، وتذكر أن عدداً من فضليات النساء في التاريخ الإسلامي كن مثالاً في الصبر، والإحسان، والمروءة، والمعروف في خدمة أزواجهن، وبيوتهن.


تعينه على بر أمه:
فمن بر الزوجة المسلمة لزوجها إكرام أمه، واحترامها، وتقديرها؛ لأنها تدرك أن أعظم الناس حقًا على الرجل أمه، فهي تعينه على إكرام أمه، وبرها، بإكرامها هي أيضاً، وبرها لأمه، وبذلك تكون محسنة لنفسها، ومحسنة لزوجها، ومعينة على البر والتقوى، والعمل الصالح الذي أمر به الله ورسوله، وتكون في الوقت نفسه امرأة حبيبة إلى قلب زوجها الذي يقدر إكرامها، وبرها لأهله عامة، ولأمه خاصة.


ولا تفشي له سراً:
والمرأة المسلمة التقية لا تنشر سر زوجها، ولا تتحدث إلى أحد بما يكون بينه وبينها، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها) رواه مسلم.


تعينه على طاعة الله:
فمن مآثر الزوجة المسلمة الراشدة، إعانتها زوجها على الطاعة في ضروبها المختلفة، ولاسيما قيام الليل، فإنها بذلك تسدي إليه نفعاً عظيماً، إذ تذكره بما قد يغفل، أو يكسل عنه، أو يتهاون فيه، وتكون سبباً في دخوله وإياها في رحمة الله.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء) (رواه أبو داود وصححه الألباني).


تشجعه على الإنفاق في سبيل الله:
فهي تشجعه على البذل، والصدقة، والإحسان في سبيل الله، لا على التبذير والإسراف، وبعثرة المال في وجوه الترف، والسفاهة، كما نرى عند كثير من النساء الجاهلات هدي دينيهن.
ومن جميل ما يروى في تشجيع المرأة زوجها على النفقة في سبيل الله، موقف أم الدحداح -رضي الله عنها- حينما جاء زوجها يعلمها أنه تصدق بالبستان الذي تسكنه هي وعيالها، طمعاً في عذق في الجنة، فكان جوابها: "ربح البيع، ربح البيع" وفي ذلك يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة قالها مرارا) (رواه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال رجاله رجال الصحيح والوادعي في الصحيح المسند).

منقول

_________________
  <br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراشة الربيع
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد مشــــــاركـــــــاتي : 120
نقاط النشاط الإشهاري : 118
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: رد: المرأة المسلمة مع زوجها   27/4/2012, 15:41

يشرفني اني ارد على موضوعك الراائع

يعطييك الف الف الف الــــ عافيه ــــف

اتمنا لكي التوفيق في الدنيا والاخرة

تقبلي مروري ومحبتي ومسرتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأة المسلمة مع زوجها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأبداع للتصميم والاشهار :: منتديات الأسرة المسلمة :: عالم حواء-
انتقل الى: